حكم صيام يوم عاشوراء وفضله.. التاسع والعاشر أفضل

1

يستعد المسلمون في كل أنحاء العالم لصيام يوم عاشوراء، الذي يحل العاشر من محرم من العام الهجري الجديد 1445، ويوافق، غدًا الجمعة، الموافق 28 يوليو.

يُعد يوم عاشوراء يمثل مناسبة مهمة لدى المسلمين والذي يأتي مع بداية العام الهجري الجديد 1445.

وفي هذا اليوم نجى الله سبحانه وتعالى سيدنا موسى عليه السلام من فرعون، وهي القصة المشهورة عندما حدثت معجزة شق البحر، وانتهت بغرق فرعون المتكبر الجبار.

ولقد حكى القرآن الكريم عن قصة سيدنا موسى مع فرعون فقال: «فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم».

صيام يوم عاشوراء

أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بصوم هذا اليوم، وهو المرتبط بحديثه الشريف وقولته الخالدة: “أنا أولى بموسى منكم”، وذلك عندما رأى اليهود يصومونه احتفالا بنجاة سيدنا موسى عليه السلام وقومه من عذاب فرعون، ولكي نخالف اليهود أوصى المسلمين بصيام هذا اليوم وكذلك يوم 9 محرم أو 11 محرم.

صيام يوم عاشوراء له فضل عظيم وثواب كبير جزيل، وهو ما يؤكده النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف الصحيح الذي قال فيه “صيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يُكفّر السنة التي قبله”.

يأتي صيام يوم عاشوراء، في المرتبة الثانية بعد رمضان في الفضل- مشاع إبداعي

حكم صيام يوم عاشوراء

ووفق الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، صيام يوم عاشوراء سنة؛ لما ثبت في الأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الدلالة على ذلك، وأنه كان يومًا تصومه اليهود لأن الله نجى فيه موسى وقومه وأهلك فرعون وقومه، فصامه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم شكرا لله، وأمر بصيامه وشرع لنا أن نصوم يوما قبله أو يوما بعده.

وصوم التاسع مع العاشر أفضل، وإن صام العاشر مع الحادي عشر كفى ذلك، لمخالفة اليهود، وإن صامهما جميعًا مع العاشر فلا بأس؛ لما جاء في بعض الروايات: “صوموا يومًا قبله ويومًا بعده، أما صومه وحده فيكره”.

فضل يوم عاشوراء

يعتبر يوم عاشوراء وهو أحد أيام شهر الله المحرم التي عظمها الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم فقال تعالى: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ).

ويستحب في هذا اليوم، ذكر الله تعالى حتى شروق الشمس، وكثرة الدعاء والاستغفار، هذا فضلا عن قراءة القرآن الكريم وغيرها من أفعال البر والطاعة لله سبحانه وتعالى مثل الدعاء والصلاة لا سيما النوافل.

المصدر

أخبار

حكم صيام يوم عاشوراء وفضله.. التاسع والعاشر أفضل

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *